أحمد بن علي القلقشندي
600
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
الخامس - فيه أرباب الدواوين ومن يجري مجراهم . فأوّلهم متولَّي ديوان النظر ، وله في الشهر سبعون دينارا ، ثم متولي ديوان التحقيق ، وله خمسون دينارا ، ثم متولي ديوان المجلس ، وله أربعون دينارا ، ثم متولي ديوان الجيوش ، وله أربعون دينارا ، ثم صاحب دفتر المجلس ، وله خمسة وثلاثون دينارا ، ثم الموقّع بالقلم الجليل القائم مقام كاتب الدّرج الآن ، وله ثلاثون دينارا . ولكل معين عشرة دنانير ، إلى سبعة ، إلى خمسة . السادس - فيه المستخدمون بالقاهرة ومصر في خدمة واليهما ، ولكل واحد منهما خمسون دينارا ، وللحماة بالأهراء والمناخات والجوالي والبساتين والأملاك وغيرها لكل منهم ما يقوم به من عشرين دينارا ، إلى خمسة عشر ، إلى عشرة ، إلى خمسة . السابع - فيه عدّة الفرّاشين برسم خدمة الخليفة والقصور وتنظيفها خارجا وداخلا ونصب الستائر المحتاج إليها والمناظر الخارجة عن القصر ، ولكل منهم في الشهر ثلاثون دينارا فما حولها ؛ ثم من يليهم من الرشّاشين داخل القصر وخارجه وهم نحو ثلاثمائة رجل ، ولكل منهم من عشر دنانير إلى خمسة . الثامن - فيه الركابية ( 1 ) ومقدّموهم ، ولكل من مقدّميهم في الشهر خمسون دينارا ؛ وللركابية من خمسة عشر دينارا إلى عشرة إلى خمسة . وأما الطَّعمة - فعلى ضربين : الضرب الأوّل الأسمطة التي تمدّ في شهر رمضان والعيدين أما شهر رمضان - فإن الخليفة كان يرتّب بقاعة الذهب بالقصر ( 2 ) سماطا في
--> ( 1 ) وكانت عدتهم تزيد على ألفي رجل . ( خطط المقريزي : 1 / 402 ) . ( 2 ) القصر الكبير في الجهة الشرقية من القاهرة ، ولذلك يسمى القصر الكبير الشرقي أو القصر المعزّي ، إذ أمر ببنائه المعزّ لدين اللَّه . ( خطط المقريزي : 1 / 384 ) .